JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Startseite

صاحب اخويا

 أنا تزوّجت من صاحب أخي منذ خمس سنوات. هو مهندس، ويسافر إلى دولة عربية. كنت أذهب إليه في زيارات، فهو من نفس بلدنا، وكان مع أخي في كلية واحدة. هو كان أقرب صديق لأخي، عرفنا بعضنا البعض، وحصلت الخطوبة وتقدّم لي وتزوّجنا.

حتى الآن لم أنجب أطفالًا. كشفنا كثيرًا، والدكتور قال لي: "ما فيش أي مشاكل لا عندي ولا عنده". عندما تزوّجت، لم أكن مع والدته، كل واحد كان في حاله، وهي كانت متضايقة بسبب ذلك. أنا والله كنت أعمل الذي عليّ، وعمري ما زعلتها على الأقل من أجل خاطر زوجي.

حماتي كانت دائمًا تتحدث في موضوع أنني تأخرت في الإنجاب، سواء مع القريب أو الغريب، وتقول: "نفسي أشوف عياله" والكلام هذا. كانت مهووسة، وكأن ليس في حياتها شيء تتحدث فيه إلا الموضوع هذا.

خلال خمس سنوات، عملت مرتين حقنًا مجهريًا. المرة الثانية، التي بدأت فيها مشكلتي، نزل الحمل وأنا حامل في شهرين و18 يومًا. عندما نزل الحمل، كانت نفسيتي تحت الصفر، وكان زوجي موجودًا. كان باقي له حوالي أسبوع ويسافر. في حينها، طلعت حماتي، يعني عملت أنها تتطمئن عليّ. كنت وحدي في الشقة، أقسم بالله لقيتها تقول لي: "يا حبيبتي، أنا بسمع أن الحمل ينزل، يبقى خلاص مش هتخلفي تاني، وبلاش بهدلة في صحتك. أنا عايزاكي أنتي اللي تطلبي منه يتجوز. أنا هموت وأشوف عياله".

هي جريئة، ودائمًا تقعد تتباهى وتقول: "أنا اللي في قلبي بقوله لو حتى أيه، لازم أقوله". أنا طبعًا كان عندي تراكمات منها، وربنا يشهد أني عمري ما تكلمت قبل كده. هذا غير النفسية التي تكون بعد الإجهاض. لقيت نفسي بصوت في وشها، غصب عني، والله اتصلت هي بزوجي وقالت له: "تعالى شوف مراتك المتربية بتصوت في وشي". هو جاء وقعد يزعق تحت، وطلع برضو زعق لي، الله أعلم قالت له إيه. وأنا كنت منهارة خالص غصب عني، وأول مرة والله العظيم أعمل كده، وقلت له على الذي قالت.

وقلت له: "طلقني وروح اتجوز زي ما هي عايزة". نزل هو وخرج، وأنا سيبت البيت، وأخي كلمه وشدوا مع بعض. بعدها بثلاثة أيام بالضبط، عرفت أنه سافر. حاول هو يكلمّني كذا مرة بعد ما سافر، لكن لم أكن أريد الكلام. كنت زعلانة أنه سافر، ولم يكن فارق معايا جدًا أنه حتى يكلمني، مرت عدة أشهر على هذا الكلام.

بعدها، توفي والدي الله يرحمه، ووجدت أخي جاب لي التليفون ويقول لي إنه على الخط، وعايزني أكلمه. أنا عزت عليّ نفسي ولم أقدر أن أتكلم، وكنت أبكي. هو قال: "افتحي السماعة وخليها تسمعني. لو مش عايزة تكلمني، عزيزي أول". وقال: "حقك عليّ، وأنا مش مبسوط وأنت بعيدة عني. يلا عشان ترجعي وتجي لي"، يقصد أن أسافر له.

وأخي قال لي: "أنا لو مكانك، أعرف صاحبي كويس. لم أكن أتوسط بينك وبينه"، وقال إنه بيكلمه بقاله فترة عشان يصلح الأمور معاه. أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا مجروحة جدًا من كلام والدته لي، وعرفت أنه سافر، ولم أكن أعلم، وأنه عرف ما قالت والدته لي، ولم يقلي حتى متزعليش.

أحس أني مش قادرة أسامحه. أريد رأيكم، وأعمل إيه؟

NameE-MailNachricht